مشروع السوق الخيري

لماذا أدعم هذا المشروع؟

تبرز أهمية دعم هذا المشروع, نظراً لـ :

  • الظروف القاسية التي تمر بها العائلات في الشمال السوري.
  • دخول موسم الشتاء والخوف من شدته أو دخول بعض المناسبات كالأعياد.
  • الظروف الاقتصادية المخيفة التي تعصف بالناس وخاصة النازحين والفقراء.
  • صعوبة الحصول على الامكانيات لشراء الملابس ومدى احتياج الناس الى ملابس لأبنائهم للمدارس.

مشروع شراكة

لين للإغاثة <=> الجمعية الدولية للمساعدات الانسانية

يأتي هذا المشروع ضمن إطار اتفاقية شراكة بين لين للإغاثة و والجمعية الدولية للمساعدات الانسانية, حيث تتولى لين تمويل المشروع بشكل دوري, في حين يشرف مجموعة من الأخوة الناشطين بالتعاون مع الجمعية الدولية على تنفيذ وإدارة المشروع داخل سوريا.

تفاصيل المشروع

  • جاءت فكرة المشروع مع تواجد كميات كبيرة من الألبسة الجديدة والمستعملة في المستودعات مصدرها اهل الخير وبعض المنظمات.
  • يتواجد السوق الخيري حالياً في مدينة عفرين في حلب.
  • سيستمر المشروع مع استمرار الدعم و الظروف الأمنية الملائمة.
  • يستهدف المشروع بالأخص فئة الايتام, النازحين, الأرامل و ذوي الاحتياجات الخاصة.

مراحل تنفيذ المشروع

  • جمع الملابس.
  • إحصاء عدد المستفيدين.
  • تجهيز صالة للسوق.
  • تجهيز معدات الصالة.
  • ترتيب وفرز الألبسة حسب العمر والجنس.
  • توزيع بطاقة التسوق.
  • استقبال العائلات.
  • توزيع الألبسة.
  • تأمين النقص من السوق حسب الحاجة والإمكانية المالية

أهداف المشروع

  • استثمار الملابس الفائضة لدى الكثير في تقديمها كمساعدات للمحتاجين.
  • تشغيل عدد من الشباب في هذا المشروع.
  • حفظ نعمة اللباس والاستفادة منها.
  • افساح المجال لجميع فئات المجتمع للمساهمة في اعمال الخير.

 

كيف أدعم المشروع؟

ليس مجرد تبرع .. بل تحسين حياة إنسان

 دعمك لهذا المشروع ليس مجرد تبرّع

بل هو تحسين حياة عائلة محتاجة

برسم الابتسامة على وجوه أفرادها

ملبس نظيف ولائق يناسب كافة الأعمار و الأجناس

 

تبرّع عبر الحساب البنكي

صاحب الحساب .Lien e.V
اسم البنك Postbank
رقم الحساب DE 36100 100 10 0088 354100
رمز البنك PBNKDEFF
بيانات التحويل Charity_Market

تبرّع أونلاين

تستطيع دعم المشروع اونلاين عبر البي بال من هنا

أو من خلال التحويل على حسابنا البنكي في ألمانيا

كـل تـبـرع يـأتـيـنـا مـنـك, مـهـمـا كـانـت قــيـمـتـه

يـساهـم بـإنـقـاذ حـيـاة طـفـل